غضبة ملكية تصالح بين بنكيران و شباط

 استفاق المشهد السياسي على وقع خبر مدوي ما من شك أنه سيخلف إعادة “ضمس” الأوراق السياسية على الصعيد الوطني. غضبة ملكية جديدة من الدرجة الخامسة على سلم الغضبات المولوية الدولي (س.غ.م.د) اهتزت لها جنبات القصر الملكي بالرباط و كان وقعها مرئيا على عدة مؤسسات حكومية و غير حكومية.

و لعل أكبر ضحية لهذه الغضبة الصراع الأبدي بين شباط و بنكيران، بحيث أن هذين الأخيرين اضطرا إلى الصلح بناء على القرار المولوي الناتج عن الغضبة السامية.
في استجواب ثنائي للبطلين، بعد أن استفاقا من الغيبوبة الطويلة الناتجة عن قوة الغضبة الشريفة، عبر بنكيران على أن “حكومة جلالة الملك مستعدة للعمل من أجل إرضاء جلالته يدا في يد مع المعارضة” قبل أن يقفز السيد حميد على الميكروفون مرددا “معارضة جلالة الملك”. و تابع قائلا “فلا يعقل أننا بجوجنا ديال جلالة الملك و نبقاو مخاصمين”.
و صرح الخبير في الغضبات الملكية الدكتور ساجد على أنه منبهر من قوة و نجاعة الغضبات في الآونة الأخيرة مبديا حماسته إلى غضبات أخرى قد تحل مشكلة صندوق التقاعد و البطالة. و فيما يخص تماسيح و عفاريت جلالة الملك، لم يتمكن مصدرنا الموثوق من إطلاعنا بأية معلومة مفيدة، اللهم بعض الغيبوبات و الكدمات الطفيفة التي لحقت ببعض العناصربحكم قربهم من جلالته.


التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات: