فاجعة بورڭون : الحكومة تستجيب لضغوطات النهاري

هزت حادثة بورڭون و التي سقط على إثرها 3 بنايات خلفت 23 قتيلا، مشاعر الشارع المغربي و تركت طعما مرا في عز شهر رمضان الأبرك لهذه السنة. هذه الفاجعة دفعت بالمسؤولين و على عادتهم إلى التحرك بسرعة لجبر الضرر و اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الأحداث و خصوصا بالنسبة للدور التي تعتبر آيلة للسقوط.

فالفيديو المثير الذي حمله الشيخ النهاري على قناته في اليوتوب، و الذي حقق رقم مشاهدات تاريخي، ضغط على الحكومة من أجل الأخذ بعين الإعتبار التوصيات الهامة التي جاءت على لسان الشيخ المخضرم. وبعد يوم دراسي وطني نظم بشراكة بين وزارة الأوقاف و وزارة السكن خرجت الحكومة بقرارات مهمة أهمها :
- إنشاء مسجد في كل عمارة آيلة للسقوط مع تكليف السانديك بالإمامة مع رصد مساعدات لكل عمارة من أجل إنشاء صومعة و محراب
- تعيين “حجام” خاص مسؤول على كل عمارة سيكون هو المحاسب الوحيد في حالة وقوع أي كارثة (تكاليف الشنق تتكفل بها البلدية)
و قد سافر السيد أحمد التوفيق إلى الأزهر في زيارة مستعجلة ليناقش مع الشيخ القرضاوي إمكانية فرض التراويح في الأيام العادية خارج رمضان. هذه التدابير سوف تشكل حماية للمواطنين من الإنهيارات و من شأنها كذلك تسهيل المأمورية على أجهزة المحاسبة لتحديد المسؤولين في حالة ما إذا وقع ما لا تحمد عقباه.

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات: